Login

Arab Men With A Bachelors Degree Looking For Marriage

Premium service designed specifically for Muslims
Access to advanced messaging features
Trusted site backed by Cupid Media
Muslim Matrimonials

/

Single Men

/

Marriage

/

Arab

/

Education

/

Bachelors Degree

71 - 100 of 100
Daniel
41 Al Wakrah, Al Wakrah, Qatar
Seeking: Female 22 - 55
Education: Bachelors Degree
إبراهيم
27 Cairo, Al Qāhirah, Egypt
Seeking: Female 19 - 26
Education: Bachelors Degree
مصطفى
53 Madīnat Sittah Uktūbar, Al Jīzah, Egypt
Seeking: Female 18 - 40
Education: Bachelors Degree
قيل عنى أنى رجل بكل ما تحمله الكلمة من معانى، أنا ولا فخر وسيم، أنيق الملبس، وذو مكانة عالية، أحب الصادقين، ولكني لا أحب الكذابين لأنهم يهدون إلى الفجور، والفجور يهدى إلى النار، فالعبد يستمر في الكذب ويحاول الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً، لا أحب المراوغة، وأنا إنسان طيب سهل المعشر، أسامح بسرعة، وعندما أغضب أبتعد قليلاً حتى أهدأ، ثم أعود إلى طبيعتي، أحب الهدوء التام، وأعشق الرومانسية والكلام الحلو الجميل، وأنا شخصياً إنسان نظيف، ورائحتي طيبة، ولدي هيبة، والحمد لله بفضل الله تعالى، أنا متدين وأخاف الله في سلوكي، ناضج تماماً وأتخذ قراراتي بالشراكة مع شريك حياتي، أحب من يحبني وأتجنب من لا يحبني، وأعطي حياتي كلها لشريك حياتي. لقد تعلمت من مدرسة الحياة أن سعادة الرجل تنبع من شريكة حياته لأنها أساس هذه المدرسة، فلو تعاملت كل فتاة مع زوجها وكأنه ابنها المدلل لأصبحت محترفة في التعامل معه ومستقيمة في الحياة، ولابد أن يقوم بيت الزوجية على الحوار والنقاش المفتوح، والبناء بين الزوجين وأن يكون الكلام بين الطرفين سهلاً وليناً، عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لن يلج النار كل هين لين سهل)، ولابد أن يكون هناك تبادل للمحبة والاحترام بين الطرفين للوصول إلى الحب الأبدي، وفي حال وقوع خلاف بيننا فلابد أن نحله من كتاب الله، كما قال تعالى: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) ومن هنا تكمن السعادة. لا بد في هذا العصر من فتاة طيبة ناعمة رقيقة اللسان لطيفة النفس جميلة النفس طيبة حنونة، عملاً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة». أحب أن أجتهد في قضاء حوائج الناس ما استطعت وإصلاح مشاعرهم عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم عندما سأله أحد الصحابة: «يا رسول الله ما أحب الأعمال إلى الله وأفضلها؟» قال: «قضاء حوائج الناس». لا أحب الظالمين الذين يكسرون مشاعر الناس. وأخيراً وليس آخراً، أنا إنسان هادئ ورومانسي ولطيف وحنون ومرح بطبعي، أحب الهدوء. أكره المشاكل والخلافات.. وأحب التخطيط في كل أمور حياتي وأحرص على الدقة ليس من باب البخل بل لقول الله تعالى: (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محصوراً) وهذا يساعدني في اتخاذ القرارات.. وأحب الوحدة وأحب الاختلاط الشرعي.. مثلا الأهل والأصدقاء ولا أحب الانطواء أو السلبية أو الهمجية.. وأحب العلاقات الحميمة كثيرا جداً وأتمنى أن تكون زوجتي مثلي في ذلك لقول الله تعالى: (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأَتُّوا حَرْثَكُمْ أَنِ شِئْتُمْ وَأَقْدِمُوا لأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلْقَوْلاقوه وبشر المؤمنين). وأتمنى أن أجد زوجة تقية طاهرة مؤمنة ذكية إن شاء الله. ولا أفضل الإنجاب ولا أرغب في الإنجاب. لا مانع من كونها عازبة لم تتزوج قط أو أرملة أو مطلقة وعمرها مابين ٣٠-٤٠ سنة أو أكثر أو أقل قليلاً، نبدأ حياتنا معًا على أساس الحب والطهارة والنظافة، والله ولي التوفيق
يوسف
32 Agadir, Souss-Massa-Drâa, Morocco
Seeking: Female 18 - 40
Education: Bachelors Degree
السَّلامُ عَلَيْكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ أسلمتُ منذ خمس عشرة سنة، وأسكنُ في أكادير حيثُ هاجرتُ إلى الله سبحانه وتعالى، اسمي يوسف، عمري ثلاثٌ وثلاثون سنة، لأنه لا يمكن للمسلمين أن يعيشوا في أرض الكفر. وأقول لكل من يقرأ كلامي هذا: من كانت في قلبه نيةُ الخروج من بلدٍ مسلمٍ إلى بلدٍ كافرٍ من أجل راحة الدنيا، فليتَّقِ اللهَ وليتُب إليه. قال النبي ﷺ كما في حديث جَرير بن عبد الله رضي الله عنه: "أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ. nرواه أبو داود (رقم 2645) والترمذي (رقم 1604) وأحمد (رقم 15746) وقال ابن تيمية رحمه الله: "من أقام بين الكفار، ورضي بحكمهم، ولم يظهر دينه، فقد خان الله ورسوله. " (مجموع الفتاوى 28/240) أنا متزوج ولدي أولاد، وأبحث عن زوجةٍ ثانية للعيش في أكادير nلقد كنتُ متزوجًا في زواجٍ تعددي من قبل، وهذا أمرٌ أعرفه جيدًا، والحمد لله. درستُ العلوم الشرعية في المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بفرنسا (IESH)، وأبحث عن امرأةٍ مسلمةٍ صاحبة توحيدٍ صحيحٍ وعقيدةٍ سليمةٍ. وإن كانت المرأة شابة، فأنا مستعدٌّ بإذن الله أن أُعينها في طلب العلم الشرعي، لكن يا أختي، إن كتبتِ إليّ، فيجب على الأقل أن تكون لديكِ الأساسيات. بارك الله فيكم، واعتنوا بأنفسكم.